حميد بن زنجوية
23
كتاب الأموال
ولكون هذا الكتاب مما لا يعرف ، فإننا لا نستطيع أن نحكم إن كان كتابا واحدا كما قال المزّي ، أو كتابين كما قال غيره . 3 - كتاب الآداب النبوية : كذا سمّاه ابن العماد في شذرات الذهب « 1 » وتبعه الزركلي وعمر رضا كحالة « 2 » . وأورده ابن عساكر في تاريخه « 3 » فقال : « كتاب الآداب » . ولما اقتبس منه ابن حجر في تعجيل المنفعة « 4 » قال : « كتاب الأدب » . وواضح أنه كتاب واحد . ولم أجد من ذكره غير هؤلاء . منزلته العلمية : يبدو أن اشتغال ابن زنجويه المبكّر بالعلم ، وسعيه في طلبه ، أكسباه ثقة أهل بلده ، ومكانة لائقة به . روي عن أحمد بن سيّار « 5 » قوله : « كان ( يريد ابن زنجويه ) حسن الفقه ، رأسا في العلم ، حسن الموقع عند أهل بلده » « 6 » . وقال ابن حبّان « 7 » : « كان من سادات أهل بلده فقها وعلما . وهو الذي أظهر السنّة بنسأ » . وإذا تبيّن لنا من هذين النّصّين حسن موقعه عند أهل بلده ، فإننا نجد أقوالا أخرى تدل على ثقة المحدثين به وثنائهم عليه :
--> ( 1 ) 2 : 124 . ( 2 ) في الأعلام 2 : 283 ، ومعجم المؤلفين 4 : 84 . ( 3 ) تاريخ دمشق 3 : ق 17 . وفي تهذيب تاريخ دمشق 4 : 463 « الأذان » وما أراه إلا قد تصحّف . ( 4 ) 228 . ( 5 ) هو أبو الحسن المروزي . قال عنه في التقريب 1 : 16 ( . . الفقيه ، ثقة حافظ ، مات سنة ثمان وستين ) أي بعد المائتين . وانظر ترجمته في تذكرة الحفاظ 2 : 559 ، ت ت 1 : 35 . ( 6 ) كما في الثقات 8 : 197 ، وانظر تاريخ بغداد 8 : 161 ، وتاريخ دمشق 3 : ق 18 ، وتهذيب الكمال 2 : ق 343 ، ت ت 3 : 48 . ( 7 ) انظر قوله في تهذيب الكمال 2 : ق 343 ، وسير أعلام النبلاء 8 : 3 : ق 297 ، والتذكرة 2 : 551 ، ت ت 3 : 48 .